الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٥٣٦٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٥٣٦٨ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا محمدُ بنُ أبى حَرمَلَةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، أنَّ خَوْلَةَ (٢) بنتَ ثَعلَبَةَ كانَت تَحتَ أوسِ بنِ الصّامِتِ فتَظاهَرَ مِنها وكانَ به لَمَمٌ، فجاءَت رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- فقالَت: إنَّ أوسًا تَظاهَرَ منها (٣) . وذَكَرَت أنَّ به لَمَمًا، فقالَت: والَّذِى بَعَثَكَ بالحَقِّ ما جِئتُكَ إلا رَحمَةً له؛ إنَّ له فيَّ مَنافِعَ. فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهِما القُرآنَ، فقالَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-:

«مُرِيه فليعتِقْ رَقَبَةً" ". فقالت: والَّذِى بَعَثَكَ بالحَقِّ لَو كَلَّفتَه ثَلاثَةَ أيامٍ ما استَطاعَ. وكانَ الحَرُّ، فقالَ: " ". فقالَت: والَّذِى بَعَثَكَ بالحَق ما يَقدِرُ عَلَيه. قال: " " (١) . هَذا مُرسَلٌ، وهو شاهِدٌ لِلمَوصولِ قَبلَه.»

َ: " مُريه فليُطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا ". فقالَت: والَّذِى بَعَثَكَ بالحَق ما يَقدِرُ عَلَيه. قال: " مُريه فليَذهَبْ إلَى فُلانِ بنِ فُلانٍ، فقَد أخبرَنِى أنَّ عِندَه شَطرَ تَمرٍ صَدَقَةً، فليأخُذْه صَدَقَةً عَلَيه ثُمَّ ليتَصدَّقْ به على سِتّينَ مِسكينًا " (١) . هَذا مُرسَلٌ، وهو شاهِدٌ لِلمَوصولِ قَبلَه.