السنن الكبرى للبيهقي ١٥٣٣٨

أحمد بن الحسين البيهقي

«"يا خوَيلَةُ (١) مما أُمِرنا في أمرِكِ بشَيءٍ" "يا خوَيلَة أبشِرِى"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. حدثنا العباس بن محمد ثقة حافظ
  5. حدثنا عبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع
  6. حدثنا أبو حمزة الثمالي ضعيف، رافضي
  7. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  8. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

١٥٣٣٨ - وأخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى، ⦗٣٩٣⦘ حدثنا أبو حَمزَةَ الثُّمَالِيُّ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- قال: كان الرَّجُلُ إذا قال لامرأتِه في الجاهِليَّةِ: أنتِ عليَّ كَظَهرِ أُمِّى. حَرُمَت عَلَيه في الإسلامِ. قال: وكانَ أوَّلَ مَن ظاهَرَ في الإِسلامِ أوسٌ، وكانَت تَحتَه ابنَةُ عَمٍّ له يُقالُ لَها: خوَيلَةُ (١) بنتُ خوَيلِدٍ. فظاهَرَ مِنها، فأُسقِطَ في يَدِه وقالَ: ما أُراكِ إلَّا قَد حَرُمتِ عليَّ. قالَت له مِثلَ ذَلِكَ، قال: فانطَلِقِى إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فسَليه. فأَتَتِ النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- فوَجَدَت عِندَه ماشِطَةً تَمشُطُ رأسَه، فأَخبَرَته فقالَ: "يا خوَيلَةُ (١) مما أُمِرنا في أمرِكِ بشَيءٍ" . فأُنزِلَ على النَّبِيِّ -صلي الله عليه وسلم- فقالَ: "يا خوَيلَة أبشِرِى" . قالَت: خَيرًا. قال: "خَيرًا" . فقَرأ عَلَيها: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا (٢) } الآياتِ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٣٣٨ الصفحة