البيهقي ١٥٢٠٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٢٠٥ - فأَخبَرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبى نَصرٍ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عيسَى البِرتِىُّ، حدثنا القَعنَبِىُّ، عن مالكٍ (ح) وأخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ أيّوبَ الصِّبغِىُّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ زيادٍ، حدثنا ابنُ أبى أوَيسٍ، حدثنى مالكٌ، عن ثابِتٍ الأحنَفِ أنَّه تَزَوَّجَ أُمَّ ولَدٍ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زَيدِ بنِ الخطابِ. قال: فدَعانِى عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ فجِئتُه، فدَخَلتُ عَلَيه وإِذا بَينَ يَدَيه سياطٌ مَوضوعَةٌ، وإِذا قَيدٌ مِن حَديدٍ وعَبدانِ له قَد أجلَسَهُما فقالَ: طَلِّقْها وإلَّا والَّذِى يُحلَفُ به فعَلتُ بكَ كَذا وكَذا. قال: فقُلتُ: هِىَ الطَّلاقُ ألفًا. فخَرَجتُ مِن عِندِه فأَدرَكتُ ابنَ عُمَرَ -رضي الله عنه- في طَريقِ مَكَّةَ (٢) فأَخبَرتُه بالَّذِى كان مِن شأنِى، فتَغَيَّظَ عبدُ اللهِ وقالَ: لَيسَ ذَلِكَ بطَلاقٍ، إنَها لَم تَحرُمْ عَلَيكَ فارجِعْ إلَى أهلِكَ. قال: فلَم تُقِرَّنِى (٣) نَفسِى حَتَّى أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ وهو يَومَئذٍ بمَكَّةَ، فأخبَرتُه بالَّذِى كان مِن شأنِى وبِالَّذِى قال لِىَ ابنُ عُمَرَ -رضي الله عنه- فقالَ لِى عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ -رضي الله عنهما-: لَم تَحرُمْ عَلَيكَ، فارجِعْ إلَى أهلِكَ. وكَتَبَ إلَى جابِرِ بنِ الأسوَدِ الزُّهرِىِّ وهو أميرُ المَدينَةِ يَومَئذٍ يأمُرُه أن يُعاقِبَ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ، وأَن يُخَلِّىَ بَينِى وبَينَ أهلِى، فقَدِمتُ فجَهَّزَت صَفيَّةُ بنتُ أبى عُبَيدٍ امرأةُ ابنِ عُمَرَ امرأتِى حَتَّى أدخَلَتها علىَّ بعِلمِ ابنِ عُمَرَ، ثُمَّ دَعَوتُ ابنَ عُمَرَ يَومَ عُرسِى لِوَليمَتِى فجاءَنِى (١) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٥٢٠٥