السنن الكبرى للبيهقي ١٥١٩٤

أحمد بن الحسين البيهقي

١٥١٩٤ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ الرَّفّاءُ، أخبرَنا عثمانُ بنُ محمدِ بنِ بشرٍ، حدثنا إسماعيلُ القاضِى، حدثنا ابنُ أبى أوَيسٍ، حدثنا ابنُ أبى الزِّنادِ، عن أبيه، عن الفُقَهاءِ مِن أهلِ المَدينَةِ كانوا يَقولونَ: أيُّما رَجُلٍ قال لامرأتِه: أنتِ طالِقٌ إن خَرَجتِ حَتَّى اللَّيلِ. فخَرَجَتِ امرأتُه، أو قال ذَلِكَ في غُلامِه، فخَرَجَ غُلامُه قَبلَ اللَّيلِ بغَيرِ عِلمِه طَلُقَتِ امرأتُه، وعَتَقَ غُلامُه؛ لأنَّه تَرَكَ أن يَستَثنِىَ، لَو شاءَ قال: بإِذنِى. ولَكِنَّه فرَّطَ في الاستِثناءِ، فإِنَّما يُجعَلُ تَفريطُه عَلَيهِ. بابُ ما جاءَ في طَلاقِ المُكرَهِ قال الشّافِعِىُّ: قال اللهُ جل ثناؤُه: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: ١٠٦] . ولِلكُفرِ أحكامٌ، فلَمّا وضَعَ (٢) اللهُ عنه سَقَطَت أحكامُ الإكراهِ عن القَولِ كُلِّه؛ لأنَّ الأعظَمَ إذا سَقَطَ عن الناسِ سَقَطَ ما هو أصغَرُ مِنه (٣) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسن الرفاء
  3. أخبرنا عثمان بن محمد بن بشر
  4. حدثنا إسماعيل القاضى
  5. حدثنا ابن أبى أويس صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه
  6. حدثنا ابن أبى الزناد صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيها
النص كما طُبع

١٥١٩٤ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ الرَّفّاءُ، أخبرَنا عثمانُ بنُ محمدِ بنِ بشرٍ، حدثنا إسماعيلُ القاضِى، حدثنا ابنُ أبى أوَيسٍ، حدثنا ابنُ أبى الزِّنادِ، عن أبيه، عن الفُقَهاءِ مِن أهلِ المَدينَةِ كانوا يَقولونَ: أيُّما رَجُلٍ قال لامرأتِه: أنتِ طالِقٌ إن خَرَجتِ حَتَّى اللَّيلِ. فخَرَجَتِ امرأتُه، أو قال ذَلِكَ في غُلامِه، فخَرَجَ غُلامُه قَبلَ اللَّيلِ بغَيرِ عِلمِه طَلُقَتِ امرأتُه، وعَتَقَ غُلامُه؛ لأنَّه تَرَكَ أن يَستَثنِىَ، لَو شاءَ قال: بإِذنِى. ولَكِنَّه فرَّطَ في الاستِثناءِ، فإِنَّما يُجعَلُ تَفريطُه عَلَيهِ. بابُ ما جاءَ في طَلاقِ المُكرَهِ قال الشّافِعِىُّ: قال اللهُ جل ثناؤُه: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: ١٠٦] . ولِلكُفرِ أحكامٌ، فلَمّا وضَعَ (٢) اللهُ عنه سَقَطَت أحكامُ الإكراهِ عن القَولِ كُلِّه؛ لأنَّ الأعظَمَ إذا سَقَطَ عن الناسِ سَقَطَ ما هو أصغَرُ مِنه (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥١٩٤ الصفحة