السنن الكبرى للبيهقي ١٥١٧٨

أحمد بن الحسين البيهقي

«"فإِنَّها علىَّ حَرامٌ، لا تُخبِرِى بذَلِكَ أحَدًا"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة
  3. حدثنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
  4. حدثنا هشيم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
  5. أخبرنا عبيدة ضعيف، واختلط بآخره
  6. عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
النص كما طُبع

١٥١٧٨ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو مَنصورٍ النَّضرُوِىُّ الهَرَوِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا هُشَيمٌ، أخبرَنا عَبيدَةُ، عن إبراهيمَ وجوَيبِرٍ، عن الضَّحّاكِ، أنَّ حَفصةَ أُمَّ المُؤمِنينَ -رضي الله عنها- زارَت أباها ذاتَ يَومٍ وكانَ يَومَها، فلَمّا جاءَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فلَم يَرَها في المَنزِلِ، فأَرسَلَ إلَى أمَتِه ماريَةَ القِبطيَّةِ، فأَصابَ مِنها في بَيتِ حَفصةَ، فجاءَت حَفصَةُ على تِلكَ الحالِ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، أتَفعَلُ هَذا في بَيتى وفِى يَومِى؟ قال: "فإِنَّها علىَّ حَرامٌ، لا تُخبِرِى بذَلِكَ أحَدًا" . فانطَلَقَت حَفصةُ إلَى عائشةَ فأَخبَرَتها بذَلِكَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كِتابِه: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلَى قَولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: ١ - ٤] . فأُمِرَ أن يُكَفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أمَتَه (١) . وَبِمَعناه ذَكَرَه الحَسَنُ البَصرِىُّ مُرسَلًا (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥١٧٨ الصفحة