البيهقي ١٤٩٤٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٩٤٨ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عثمانُ بنُ أبي شَيبَةَ، حدثنا جَريرٌ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا جَريرٌ، عن مَنصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلقَمَةَ، عن عبدِ اللهِ - رضي الله عنه - قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ والمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجاتِ لِلحُسنِ المُغَيراتِ خَلقَ اللهِ. فبَلَغَ ذَلِكَ امرأةً مِن بَنِى أسَدٍ يُقالُ لَها: أُمُّ يَعقوبَ. وكانَت تَقرأُ القُرآنَ فأَتَته فقالَت: ما حَديثٌ بَلَغَنِى عَنكَ أنَّكَ لَعَنتَ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ والمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجاتِ لِلحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ؟ فقالَ عبدُ اللهِ: وما لِى لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وهو في كِتابِ الله؟ فقالَت: لَقَد قَرأتُ ما بَينَ لَوحَىِ المُصحَفِ فما وجَدتُه. فقالَ: لَئن كُنتِ قَرأتيه لَقَد وجَدتيه، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: ٧] . قالَت: فإِنِّى أرَى شَيئًا مِن هَذا على امرأتِكَ. قال: فاذهَبِى فانظُرِى. فنَظَرَت فلَم تَرَ شَيئًا فقالَت: ما رأيتُ شَيئًا. فقالَ عبدُ اللهِ: أما لَو كان ذَاكَ لَم تُجامِعْنا (١) . لَفظُ حَديثِ إسحاقَ. رَواه البخاريُّ ومُسلِمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ وعُثمانَ بنِ أبي شَيبَةَ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: جرير بن عبد الحميد بن قرط ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٤٩٤٨
في القرآن
الآيات التي يتصل بها
في كتب التفسير
- جلال الدين السيوطيت ٩١١هـ، الإتقان في علوم القرآنمتأخر
«لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ»
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، الإكليل في استنباط التنزيلمتأخر
«لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله»