الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٤٩٣١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٤٩٣١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ النَّضرِ بنِ عبدِ الوَهّابِ (ح) قال: وأَخبَرَنِى أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ قالا: أخبرَنا نَصرُ بنُ علىٍّ الجَهضمِىُّ، حدثنا أبي، حدثنا المُثَنَّى بنُ سعيدٍ، عن قَتادَةَ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: يُكرَهُ أن يَنتِفَ الرَّجُلُ الشعَرَةَ البَيضاءَ مِن رأسِه أو (٤) لِحيَتِه. قال: ولَم يَخضِبْ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، إنَّما كان البَياضُ في عَنفَقَتِه، وفِي الصُّدغَينِ، وفِي الرأسِ نَبْذٌ (٥) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن نَصرِ بنِ علىٍّ (٦) . كَذا قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَم يَخضِبْ.

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد