البيهقي ١٤٨٨٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٨٨٧ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ، حَدَّثَنِى أبو هاشِمٍ إسماعيلُ بنُ كَثيرٍ، عن عاصِمِ بنِ لَقيطِ بنِ صَبِرَةَ، عن أبيه قال: كُنتُ وفدَ بَنِى المُنتَفِقِ - أو في وفدِ بَنِى المُنتَفِقِ - فأَتَيناه فلَم نُصادِفْه وصادَفنا عائشةَ - رضي الله عنها - فأُتينا بقِناعٍ فيه تَمرٌ - والقِناعُ الطَّبَقُ - وأَمَرَت لَنا بخَزيرَةٍ (٣) فصُنِعَت، ثُمَّ أكَلنا فلَم نَلبَثْ أن جاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:
«هَل أكَلتُم شَيئًا؟ هَل أُمِرَ لَكُم بشَئٍ؟ " "هيه يا فُلانُ، ما ولَّدتَ؟ " "فاذبَحْ لنا مَكانَها شاةً" "لا تَحسِبَنَّ - ولَم يَقُل: لا تَحسَبَنَّ - أنّا مِن أجلِكَ ذَبَحناها، لَنا غَنَمٌ مِائَةٌ لا نُريدُ أن تَزيدَ، فإِذا ولَّدَ الرّاعِى بَهمَةً ذَبَحنا مَكانَها شاةً" "فمُرْهَا - يقولُ: عِظْها - فإِن يَكُ فيها خَيرٌ فسَتَقبَلُ، ولا تَضرِبَنَّ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أُمَيَّتَكَ" "أسبغِ الوُضوءَ، وخَلِّلْ بَينَ الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا»
نِها شَئٌ. يَعنِى البَذاءَ قال: "طَلِّقْها" . قُلتُ: إنَّ لِي مَنها ولَدًا ولَها صُحبَةٌ. قال: "فمُرْهَا - يقولُ: عِظْها - فإِن يَكُ فيها خَيرٌ فسَتَقبَلُ، ولا تَضرِبَنَّ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أُمَيَّتَكَ" . قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أخبِرنِى عن الوُضوءِ؟ قال: "أسبغِ الوُضوءَ، وخَلِّلْ بَينَ الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا" (٣) .
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«من أجلك ذبحناها، لنا غنم مائة، لا نريد أن تزيد، فإذا ولّد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد