السنن الكبرى للبيهقي ١٤٨٦٩
أحمد بن الحسين البيهقي
«"سَلامٌ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ، كَيفَ أنتُنَّ؟ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا محمد بن علي بن بطحاء مع من قبله
- حدثنا عفان ثقة ثبت
النص كما طُبع
١٤٨٦٩ - أخبرَنا أبو عبدِ الله الحافظُ، حدثنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ سَختُويَه، حدثنا موسَى بنُ الحَسَنِ ومُحَمَّدُ بنُ غالِبٍ ومُحَمَّدُ بنُ عليِّ بنِ بَطْحاءَ (٤) قالوا: حدثنا عَفّانُ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ، أخَبرَنِى أحمدُ بنُ سَهلٍ البخاريُّ، حدثنا صالِحُ بنُ محمدِ بنِ حَبيبٍ الحافظُ، حدثنا عبدُ الله بنُ أبي شَيبَةَ وزُهَيرُ بنُ حَربٍ قالا: حدثنا عَفّانُ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، أخبرَنا ⦗١٣٤⦘ ثابِتٌ، عن أنَسٍ - رضي الله عنه - قال: شَهِدتُ وليمَةَ زَينَبَ - رضي الله عنها -، فأَشبَعَ النّاسَ خُبزًا ولَحمًا، وكانَ يَبعَثُنِى فأَدعو النّاسَ، فلَمَّا فرَغَ قامَ وتَبِعتُه، وتَخَلفَ رَجُلانِ استأنَسَ بهِما الحَديثُ لَم يَخرُجا، فجَعَلَ يَمُرُّ بنِسائه فيُسَلِّمُ على كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ: "سَلامٌ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ، كَيفَ أنتُنَّ؟ " . فيقولون (١) : بخَيرٍ يا رسولَ اللهِ، كَيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ فيَقولُ: "بخَيرٍ" . فلَمّا فرَغَ رَجَعَ ورَجَعتُ مَعَه، فلَمّا بَلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ استأنَسَ بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رأياه قَد رَجَعَ قاما فخَرَجا، فواللهِ ما أدرِى أنا أخبَرتُه أو أُنزِلَ عَلَيه الوَحىُ بأَنَّهُما قَد خَرَجا؟ فرَجَعَ ورَجَعتُ مَعَه، فلَمّا وضَعَ رِجلَه (٢) في أُسكُفَّةِ (٣) البابِ أرخَى الحِجابَ بَينِى وبَينَه، وأُنزِلَت عَلَيه هذه الآيةُ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ} [الأحزاب: ٥٣] الآية (٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (٥) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٤٨٦٩ الصفحة