البيهقي ١٤٨٦٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٨٦٤ - أخبرَنا أبو عبدِ الله الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، حدثنا خالِدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن خالِدٍ، عن أبي عثمانَ قال: أخبرَنِى عمرُو بنُ العاصِ - رضي الله عنه -، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَه على جَيشِ ذاتِ السَّلاسِلِ قال: فأَتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أحَبُّ الناسِ إلَيكَ؟ قال: "عائشَةُ" . قُلتُ: مِنَ الرِّجالِ؟ قال: "أبوها" . قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قال: "عُمَرُ" . فعَدَّ رِجالًا. وقالَ غيرُه: "ثُمَّ عُمَرُ" (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن خالِدٍ الحَذّاءِ (٣) . وقَد مَضَى في أوَّلِ كِتابِ النِّكاحِ حَديثُ عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - حَيثُ قال لابنَتِه حَفصَةَ: لا يَغُرَّنَّكِ أن كانَت جارَتُكِ هِىَ أوسَمَ وأَحَبَّ إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنكِ. يُريدُ عائشةَ - رضي الله عنها - (٤) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: إسحاق بن شاهين بن الحارث ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٤٨٦٤
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«يا رسول الله مَن أحبّ الناس إليك؟ قال: عائشة»
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«إِلَيْك قَالَ عَائِشَة قلت من الرِّجَال قَالَ أَبوهَا قلت ثمَّ من قَالَ»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ قَالَ: عَائِشَةُ قُلْتُ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«يا رسولَ اللَّهِ، مَن أحَبُّ الناسِ إليكَ؟ قال: "عائِشَةُ "، قلتُ: مِن الرِّجالِ؟ قال: " أبوها»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«يا رسول الله من أحب الناس إليك? قال: "عائشة»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ» . قُلْتُ»
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: (عائشة) . قلت: من الرجال: قال: (أبوها) : قلت: ثم من؟ قال: (عمر) فعد رجالًا»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«صلى الله عليه وسلم - بعثه على جيش ذات السلاسل»