الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٤٨٦٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٤٨٦٠ - أخبرَنا أبو الحُسَينُ ابنُ بشرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو الرزازُ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ شاكِرٍ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا هَمّامٌ وحَمّادٌ وأَبانٌ وأبو عَوانَةَ، كُلُّهُم يُحَدِّثُنِى عن قَتادَةَ، عن زُرارَةَ بنِ أوفَى، عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه -، أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

«إنَّ اللهَ تَعالَى تجاوَزَ لأُمَّتِى عَما حَدَّثَت به أنفُسَها ما لَم يَتَكَلَّموا به أو يَعمَلوا" "اللَّهُمَّ هَذا قَسمِى فيما أملِكُ، وأَنتَ أعلَمُ بما لا أملِكُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي عوانة

َجاه مِن أوجُهٍ عن قَتادَةَ (٣) . قال الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وبَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يَقسِمُ فيَعدِلُ ثُمَّ يقولُ: "اللَّهُمَّ هَذا قَسمِى فيما أملِكُ، وأَنتَ أعلَمُ بما لا أملِكُ" . يَعنِى - واللهُ أعلَمُ - قَلبَه (٤) .