البيهقي ١٤٧٨٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٧٨٧ - أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حَدَّثَنِى الحَسَنُ بنُ سَهلٍ المُجَوِّزُ، حدثنا أبو عاصِمٍ، عن ثَورِ بنِ يَزيدَ، حدثنا خالِدُ بنُ مَعدانَ، عن أبي أُمامَةَ - رضي الله عنه -، أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رُفِعَ العَشاءُ مِن بَينِ يَدَيه قال:
«الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا، غَيرَ مَكفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُستَغنًى عنه رَبَّنا" "الحَمدُ للهِ الَّذِى كَفانا وأَرْوانا غَيرَ مَكفِيٍّ ولا مَكفورٍ" "لَكَ الحَمدُ رَبَّنا غَيرَ مَكفِيٍّ ولا موَدَّعٍ ولا مُستَغنًى رَبَّنا»
مدُ للهِ الَّذِى كَفانا وأَرْوانا غَيرَ مَكفِيٍّ ولا مَكفورٍ" . قال: وقالَ مَرَّةً] (٢) : "لَكَ الحَمدُ رَبَّنا غَيرَ مَكفِيٍّ ولا موَدَّعٍ ولا مُستَغنًى رَبَّنا" (٣) . وفيه أخبارٌ أُخَرُ قَد ذَكَرناها في كِتابِ "الدَّعَوات" (٤) .
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٨١٧٨كان إذا رفعت مائدته قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا. "حم خ٢ د ن هـ عن أبي أمامة" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٨١٧٨كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٨١٧٨