البيهقي ١٤٧٠٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٧٠٦ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حَمزَةَ الهَرَوِىُّ، أخبرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا سفيانُ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: تَزَوَّجَ سَلمانُ إلَى أبى قُرَّةَ الكِندِىِّ، فلَمّا دَخَلَ عَلَيها قال: يا هذه، إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أوصانِى (٤) :
«إن قَضَى اللَّهُ لَكَ أن تَزَوَّجَ فيَكونُ أوَّلُ ما تَجتَمِعانِ عَلَيه طاعَةً»
فقالَت: إنَّكَ جَلَستَ مَجلِسَ المَرءِ يُطاعُ أمرُه. فقالَ لَها: قَومِى نُصَلِّى ونَدعو. ففَعَلا فرأى بَيتًا مُسَتَّرًا، فقالَ: ما بالُ بَيتِكُم؟! مَحمومٌ أوْ تَحَوَّلَتِ الكَعبَةُ فى كِندَةَ؟ ! فقالوا: لَيسَ بمَحمومٍ (١) ، ولَم تَتَحَوَّلِ الكَعبَةُ فى كِندَةَ. فقالَ: لا أدخُلُه حَتَّى يُهتَكَ كُلُّ سِترٍ إلَّا سِترًا على البابِ (٢) . هَذا مُنقَطِعٌ. وروّينا فى كَراهيَةِ ذَلِكَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- (٣) ، ويُشبِهُ أن يَكونَ ذَلِكَ لِما فيه مِنَ السَّرَفِ، واللَّهُ أعلَمُ.