البيهقي ١٤٦٥٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٦٥٨ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ شاكِرٍ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ واقِدٍ الحَرّانِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو النَّضرِ الفَقيهُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ البُوشَنجِىُّ، حدثنا النُّفَيلِىُّ، قالا: حدثنا زُهَيرٌ أبو خَيثَمَةَ، حدثنا الأعمَشُ، عن أبى سُفيانَ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ -رضى اللَّه عنه- قال: كان لأبِى شُعَيبِ غُلامٌ لَحّامٌ، فلَمّا رأى ما برسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وأَصحابِه مِنَ الجَهدِ أمَرَ غُلامَه أن يأتِيَه بلَحْمٍ، ثُمَّ أرسَلَ إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنِ ائْتِنا خامِسَ خَمسَةٍ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَعَ خَمسَةٍ ومَعَهُم (٤) سادِسٌ، فلَمّا انتَهَوا إلَى أبى شُعَيبٍ قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
«إنّك أرسَلتَ إلَى خَمسَةٍ مِنّا، وإِنَّ هَذا تَبِعَنا؛ فإِن أذِنتَ له دَخَلَ وإِلَّا رَجَعَ»
قال: قَد أذِنتُ له يا رسولَ اللَّهِ، فليَدخُلْ (٥) . لَفظُ حَديثِ النُّفَيلِىِّ.