البيهقي ١٤٦١٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٦١٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو الفَضلِ ابنُ إِبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا محمدُ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن عبدِ العَزيزِ بنِ صُهَيبٍ قال: سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالكٍ يقولُ: ما أَوْلَمَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- على امرأةٍ مِن نِسائِه أَكثَرَ وأَفضَلَ مِمّا أَولَمَ على زَينَبَ، قال ثابِتٌ البُنانِىُّ: ما أَولَمَ؟ قال: أَطعَمَهُم خُبزًا ولَحمًا حَتَّى تَرَكوه (٣) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ بَشّارٍ وغَيرِه (٤) . بابُ تأدِّى حَقِّ الوَليمَةِ بأَىِّ طَعامٍ أَطعَمَميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد العزيز بن صهيب ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٤٦١٧
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«أولم رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، على امرأة من نسائه»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه أكثر وأفضل مما أولم على زينب»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد