البيهقي ١٤٤٤٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٤٤٦ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ صالِحِ بنِ هانِئٍ، حدثنا السَّرِىُّ بنُ خُزَيمَةَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ يَزيدَ المُقرِئُ، حدثنا سعيدُ ابنُ أبى أيّوبَ، حَدَّثَنِى أبو الأسوَدِ، عن عُروةَ، عن عائشةَ -رضى اللَّه عنها-، عن جُدَامَةَ بنتِ وهبٍ أُختِ عُكّاشَةَ بنِ وهبٍ قالَت: حَضرتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى أُناسٍ وهو يقولُ:
«لَقَد هَمَمتُ أن أنهَى عن الغيلَةِ، فنَظَرتُ فى الرّومِ وفارِسَ، فإِذا هُم يُغيلونَ أولادَهُم فلا يَضُرُّ أولادَهُم شَيئًا" "الوأدُ الخَفِىُّ {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [التكوير: ٨]»
لوأدُ الخَفِىُّ {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [التكوير: ٨] " (١) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ سعيدٍ وغَيرِه عن المُقرِئِ (٢) . وقَد رُوِّينا عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى العَزلِ خِلافَ هَذا، ورواةُ الإباحَةِ أكثَرُ وأَحفَظُ، وأَباحَه مَن سَفَينا مِنَ الصَّحابَةِ؛ فهِىَ أولَى، وتَحتَمِلُ كَراهيَةُ مَن كَرِهَه مِنهُمُ التَّنزيهَ دونَ التَّحريمِ، واللَّهُ أعلَمُ.
الغريب
- غيق(غيق)، فيه
[هـ] فِيهِ «لَقَدْ هَمَمْت أَنْ أنْهَي عَنِ الغِيلَة» الغِيلَة بِالْكَسْرِ: الِاسْمُ مِنَ الغَيْل بِالْفَتْحِ، وَهُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرجُل زوْجَته وَهِيَ مُرْضِع «٢» ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَملت وَهِيَ مُرْضِع.