البيهقي ١٤٤١٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٤١٤ - ورَواه شُعبَةُ عن أبى إسحاقَ بمَعناه وقالَ: وجاءَ زَوجُها يَتلوها مِن بَعدِها شَيخٌ على عَصًا. وزادَ: اتَّقِى اللَّهَ وأصبِرِى. أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بالُويه، أخبرَنا محمدُ ابنُ يونُسَ، حدثنا رَوحٌ، حدثنا شُعبَةُ. فذَكَرَه. قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ فى سُنَنِ حَرمَلَةَ: هَذا الحَديثُ لَو كان ثَبَتَ عن علىٍّ -رضى اللَّه عنه- لَم يَكُنْ فيه خِلافٌ لِعُمَرَ -رضى اللَّه عنه-؛ لأنَّه قَد يَكونُ أصابَها ثُمَّ بَلَغَ هَذا السِّنَّ فصارَ لا يُصيبُها. ثُمَّ ساقَ الكَلامَ إلَى أن قال: مَعَ أنَّه يَعلَمُ أنَّ هانِئَ بنَ هانِئٍ يُعرَفُ، وأَنَّ هَذا الحديثَ عِندَ أهلِ العِلمِ بالحَديثِ ممّا لا يُثبِتونَه؛ لجَهالَتِهِم بهانِئِ بنِ هانِئٍ (٢) .في الكتب
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٤٢١١قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَوْ كَانَ يَثْبُتُ عَنْ عَلِيٍّ لَمْ يَكُنْ فِيهِ خِلَافٌ لِعُمَرَ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ أَصَابَهَا، ثُمَّ بَلَغَ هَذَا السِّنَّ فَصَارَ لَا يُصِيبُهَا، وَنَحْنُ لَا نُؤَجِّلُ الرَّجُلَ إِذَا أَصَابَ امْرَأَتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً،
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٤٢١٢ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ: مَعَ أَنَّهُ يُعْلَمُ أَنَّ هَانِئَ بْنَ هَانِئٍ لَا يُعْرَفُ،
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٤٢١٣وَأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ مِمَّا لَا يُثْبِتُونَهُ لِجَهَالَتِهِمْ بِهَانِئِ بْنِ هَانِئٍ ⦗٢٠٣⦘
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٧٨٦٩ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ: مَعَ أَنَّهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ بَعْضِ النَّاسِ مِثْلَ مَا قُلْتُ: مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لَهُمْ أَنَّ يَأْكُلُوا فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ وَلَا يَخْرُجُوا بِشَيْءٍ مِنَ الطَّعَامِ
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٩٢٨٠ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ: مَعَ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" إِبَاحَةُ أَكْلِ حُمُرِ الْوَحْشِ، أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَ حِمَارًا وَحْشِيًّا، قَتَلَهُ أَبُو قَتَادَةَ بَيْنَ الرُّفْقَةِ، وَحَدِيثُ طَلْحَةَ: أَنَّهُمْ أَكَلُوا مَعَهُ لَحْمَ حِمَارٍ وَحْش …