البيهقي ١٤٢٠٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٢٠٢ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ السُّكَّرِىُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن قَتادَةَ، عن أنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يَطوفُ على نِسائه فى غُسلٍ واحِدٍ. قال مَعمَرٌ: ولَكِنّا لا نَشُكُّ أنَّه كان يَتَوَضّأُ بَينَ ذَلِكَ (١) ، واللَّهُ أعلمُ بالصوابِ. بابُ الجُنُبِ يَتَوَضَّأُ كُلَّما أرادَ إتيانَ واحِدَةٍ أو أرادَ العَودَ قال الشّافِعِيُّ: قَد رُوِىَ فيه حَديثٌ وِإن كان مِمَّا لا يَثبُتُ مِثلُه (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن عبيد بن محمد بن واقد ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٤٢٠٢
الشواهد
قال الترمذي
«وفي الباب عن أبي رافع، حديث أنس حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم منهم: الحسن البصري: أن لا بأس أن يعود قبل أن يتوضأ، وقد روى محمد بن يوسف هذا، عن سفيان، فقال: عن أبي عروة، عن أبي الخطاب، عن أنس وأبو عروة هو معمر بن راشد، وأبو الخطاب، قتادة بن دعامة»