الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٤١٣٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٤١٣٤ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ ومُحَمَّدُ بنُ موسَى بنِ الفَضلِ، قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ: محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حَدَّثَنَا أبو الوَليدِ الطيالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَنظَلَةَ الغَسيلِ قال: حَدَّثَتنِى خالَتِى (٤) سُكَينَةُ بنتُ حَنظَلَةَ، وكانَت بقُباءٍ تَحتَ ابنِ عَمٍّ لَها تُوفِّىَ عَنها، قالَت: دَخَلَ عليَّ أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عليٍّ وأَنا فى عِدَّتِي، فسَلَّمَ ثُمَّ قال: كَيفَ أصبَحتِ يا بنتَ حَنظَلَةَ؟ فقُلتُ: بخَيرٍ، جَعَلَكَ اللهُ بخَيرٍ. فقالَ: أنا مَن قَد عَلِمتِ قَرابَتى مِن رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقَرابَتى مِن عليِّ بنِ أبى طالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وحَقِّى فى الإسلامِ وشَرَفِى فى العَرَبِ. قالَت: فقُلتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يا أبا جَعفَرٍ! أنتَ رَجُلٌ يُؤخَذُ مِنكَ ويُروَى عَنكَ، تَخطِبُنِى فى عِدَّتِي؟ ! فقالَ: ما فعَلتُ (١) ، إنَّما أخبَرتُكِ بمَنزِلَتى مِن رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ثُمَّ قال: دَخَلَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على أُمّ سلمةَ بنتِ أبى أُمَيَّةَ بنِ المُغيرَةِ المَخزوميَّةِ -وتأيَّمَت مِن أبى سلمةَ ابنِ عبدِ الأسَدِ وهو ابنُ عمَّها -فلَم يَزَلْ يُذَكِّرُها مَنْزِلَتَه- مِنَ اللهِ عزّ وجلّ، حَتَّى أثَرَ الحَصيرُ فى كَفِّه مِن شِدَّةِ ما كان يَعتَمِدُ عَلَيه، فما كانَت تِلكَ خِطبَةً (٢) .