البيهقي ١٤١٣٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤١٣٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا يَحيَى بنُ مَنصورٍ القاضي، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عبدِ السَّلامِ، حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يحيَى قال: قَرأتُ على مالكٍ، عن عبدٍ اللهِ بنِ يَزيدَ مَولَى الأسوَدِ بنِ سُفيانَ، عن أبى سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن فاطِمَةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عمرٍو ابنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ وهو غائبٌ، فأَرسَلَ إلَيها وكيلَه بشَعيرٍ فسَخِطَته، فقالَ: واللهِ ما لَكِ عَلَينا مِن شَئٍ. فجاءَت رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذَكَرَت ذَلِكَ له، فقالَ: ألَيسَ لَكِ عَلَيه نَفَقَةٌ
«. وأَمَرَها أن تَعتَدَّ فى بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: " ". قالَت: فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرْتُ له أنَّ مُعاويَةَ بنَ أبى سُفيانَ وأَبا جَهمٍ خَطَبانِى، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ". قالَت: فكَرِهتُه، ثُمَّ قال: " ". فنَكَحتُه، فجَعَلَ اللَّهُ فيه خَيرًا واغتَبَطتُ بهِ (١) . رَواه مسلمٌ فى»
َلَّمَ -: " أمَّا أبو جَهمٍ فلا يَضَع عَصاه عن عاتِقِه، وأَمّا مُعاويَةُ فصُعلوك لا مالَ له، انكِحِى أُسامَةَ بنَ زَيدٍ ". قالَت: فكَرِهتُه، ثُمَّ قال: " انكِحِى أُسامَةَ ". فنَكَحتُه، فجَعَلَ اللَّهُ فيه خَيرًا واغتَبَطتُ بهِ (١) . رَواه مسلمٌ فى " الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٢) .
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«قالت: فلمّا حَلَلْت ذكرت له أنّ معاوية بن أبى سفيان وأبا جَهْم»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«وأمرها أن تَعتَدَّ في بيت أُم شَرِيك. ثم قال»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«قالت: فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم»