البيهقي ١٣٩٩٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٩٩٠ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو مَنصورٍ النَّضرُوِىُّ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حَدَّثَنَا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيمٍ (٢) ، أخبرَنا الشَّيبانِيُّ، عن الشَّعبِيِّ، أنَّ جاريَةً فجَرَت فأُقيمَ عَلَيها الحَدُّ، ثُمَّ إنَّهُم أقبَلوا مُهاجِرينَ فتابَتِ الجاريَةُ وحَسُنَت تَوبَتُها وحالُها، فكانَت تُخطَبُ إلَى عَمِّها فيَكرَهُ أن يُزَوِّجَها حَتَّى يُخبِرَ ما كان مِن أمَرِها، وجَعَلَ يَكرَهُ أن يُفشِىَ ذَلِكَ عَلَيها، فذَكَرَ أمرَها لِعُمَرَ بنِ الخطابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، فقالَ له: زَوِّجْها كما تُزَوِّجوا صالِحِى فتَياتِكُم (٣) . ورُوِّينَا عن أبى بكرٍ الصَّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فى رَجُلٍ بِكْرٍ اقْتَضَّ (٤) امرأةً واعتَرَفا فجَلَدَهُما مِائَةً مِائَةً، ثُمَّ زَوَّجَ أحَدَهُما مِنَ الآخَرِ مَكانَه (٥) ونَفاهُما سنةً (٦) .في الكتب
- ابن الجعدت ٢٣٠هـ، مسند ابن الجعدمتقدم
٢٤٧١وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ جَارِيَةً فَجَرَتْ، ثُمَّ أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدُّ، ثُمَّ إِنَّهُمْ أَقْبَلُوا مُهَاجِرِينَ، فَتَابَتِ الْجَارِيَةُ فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا، وَخَالُهَا كَانَ يَخْطُبُ إِلَى عَمِّهَا، فَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا حَتَّى يُخْبِرَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَا، وَجَعَلَ يَكْرَهُ أَنْ ي …
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٨٤٦٤عن الشعبى: أن جارية فجرت فأقيم عليها الحد، ثم إنهم أقبلوا مهاجرين فتابت الجارية وحسنت توبتها، فكانت تخطب إلى عمها فيكره أن يزوجها حتى يخبر بما كان من أمرها وجعل يكره أن يفشى ذلك عليها، فذكر أمرها لعمر بن الخطاب، فقال: زوجوها كما تزوجون صالحى فتياتكم (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٦١]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٨٤٦٤جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٨٤٦٤
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٤٥٧٦١عن الشعبي أن جارية فجرت فأقيم عليها الحد، ثم إنهم أقبلوا مهاجرين فتابت الجارية وحسنت توبتها، فكانت تخطب إلى عمها فيكره أن يزوجها حتى يخبر بما كان من أمرها وجعل يكره أن يفشى ذلك عليها، فذكر أمرها لعمر بن الخطاب، فقال: زوجوها كما تزوجون صالحي فتياتكم. "ص، ق" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٤٥٧٦١كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٤٥٧٦١