البيهقي ١٣٩٥٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٩٥٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسحاقَ، حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ خَليلٍ (ح) وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطَّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُستُويَه، حَدَّثَنَا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنِي إسماعيلُ بنُ الخَليلِ، أخبرَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، أخبرَنا هِشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قالَت: تَزَوَّجَنِى رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأَنا ابنَةُ سِتِّ سِنينَ، فقَدِمْنا المَدينَةَ فنَزَلْنا فى بَنى الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فوُعِكتُ فتَمَرَّقَ (٣) شَعَرِى فأَوفَى جُمَيمَةً (١) فأَتَتنِى أُمِّى أُمُّ رُومانَ وإِنِّى لَفِى أُرجوحَةٍ ومَعِى صَواحِباتٌ لِي، فصرَخَت بى فأَتَيتُها وما أدرِى ما تُريدُ بي، فأَخَذَت بيَدِى حَتَّى وقَفَتنِى على بابِ الدّارِ وإِنِّى لأنهَجُ حَتَّى سَكَنَ بَعضُ نَفَسِي، ثُمَّ أخَذَت شَيئًا مِن ماءٍ فمَسَحَت به وجهِى ورأسِي، ثُمَّ أدخَلَتنِى الدَّارَ، فإِذا نِسوَةٌ مِنَ الأنصارِ فى بَيتٍ فقُلنَ: على الخَيرِ والبَرَكَةِ وعَلَى خَيرِ طائرٍ. فأَسلَمَتنِى إلَيهِنَّ فأَصلَحنَ مِن شأنِى فلَم يَرُعْنِى إلَّا رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ضُحًى، فأَسلَمنَنِى إلَيه وأَنا يَومَئذٍ بنتُ تِسعِ سِنينَ (٢) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن فروَةَ بنِ أبى المَغراءِ عن عليِّ ابنِ مُسهِرٍ (٣) .