البيهقي ١٣٩٤٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٩٤٠ - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ ابنُ جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ الطَّيالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعبَةُ، حَدَّثَنَا أبو إسحاقَ، قال: سَمِعتُ أبا عُبَيدَةَ بنَ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ عن أبيه، قال: عَلَّمَنا رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خُطبَةَ الحاجَةِ:
«الحَمدُ للهِ -أو إنَّ الحَمدَ للهِ- نَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِىَ له، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه»
ثُمَّ تَقرأُ الثَّلاثَ آياتٍ: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} [النساء: ١] . {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: ١٠٢] . إلَى آخِرِ الآيَةِ. ثُمَّ تَقرأُ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: ٧٠] . إلَى آخِرِ الآيَةِ. ثُمَّ تتَكَلَّمُ بحاجَتِكَ. قال شُعبَةُ: قُلتُ لأبِى إسحاقَ: هذه فى خُطبَةِ النِّكاحِ أو فى غَيرِها؟ قال: فى كُلِّ حاجَةٍ (١) .
الدلائل
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة