البيهقي ١٣٨٨٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٨٨٧ - أخبرَنا السَّيِّدُ أبو الحَسَنِ العَلَوِىُّ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ الشَّرْقِىِّ، حدثنا سعيدُ بنُ محمدٍ الأنجُذانِىُّ، حدثنا عمرُو بنُ مَرزوقٍ، حدثنا سَليمُ بنُ حَيّانَ، عن سعيدِ بنِ مِيناءَ، عن أبى هريرةَ -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«لا عَدوَى، ولا هامَةَ، ولا صَفَرَ (١) ، وفِرَّ مِنَ المَجذومِ فِرارَكَ مِنَ الأسَدِ" "لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ»
أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" فقالَ: وقالَ عَفّانُ: حدثنا سَليمٌ. فذَكَرَه (٣) . وروّينا عن أبى هريرةَ عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ" (٤) . وذَلِكَ يَرِدُ (٥) مَعَ ما نَستَدِلُّ به فى رَدِّ النِّكاحِ بالعُيوبِ الخَمسَةِ إن شاءَ اللهُ.
الغريب
- صفر(صفر)، فيه
(هـ) فِيهِ «لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَر» كَانَتِ العَرَب تزعُم أَنَّ فِي البَطْن حيَّةً يُقَالُ لَهَا الصَّفَر، تُصِيب الْإِنْسَانَ إِذَا جَاع وتُؤْذِيه، وأنَّها تُعْدِي، فأبطَل الإسلامُ ذَلِكَ. وَقِيلَ أرادَ بِهِ النَّسِيء الَّذِي كَانُوا يَفْعلُونه فِي الجاهليَّة، وهو تأخيرُ المُحرَّم إلى صَفَر، ويجعَلُون صَفَر هو الشهرَ الحرامَ، فأبطَله.
- مرض(مرض)، - فيه
- فِيهِ «لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ» المُمْرِضُ: الَّذِي لَهُ إبلٌ مَرْضَى، فَنَهى أَنْ يَسْقِي إبِلَهُ المُمْرِضُ مَعَ إِبِلِ المُصِحِّ، لَا لأَجْل العَدْوَى، وَلَكِنْ لِأَنَّ الصِّحاح رُبَّما عَرَض لَهَا مَرَضٌ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ صَاحِبِهَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ العَدْوَى، فيَفْتِنُه ويُشَكِّكُه، فَأَمَرَ باجِتنابه والبُعْد عَنْهُ.
- وَقِيلَ، وَقِيلَ(هوم)، وفيه
(هـ) وَفِيهِ «لَا عَدْوى وَلَا هَامَةَ» الْهَامَةُ: الرَّأسُ، واسْمُ طائرٍ. وَهُوَ المُرادُ فِي الْحَدِيثِ. وَذَلِكَ أنهُم كَانُوا يَتَشَاءَمُون بِهَا. وَهِيَ مِنْ طَير اللَّيل. وَقِيلَ: هِيَ البُومَةُ. وَقِيلَ: