الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٣٨١٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

«الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه القاضى أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاذ الأهوازى

الغريب

  1. أيم(أيم)، فيه

    [هـ] فِيهِ «الأَيِّم أحقُّ بنفْسها» الأَيِّم فِي الْأَصْلِ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا، بِكْرًا كَانَتْ أَوْ ثَيِّبًا، مُطَلَّقَةً كَانَتْ أَوْ مُتَوَفًّى عَنْهَا. وَيُرِيدُ بِالْأَيِّمِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الثِّيَّبَ خاصَّة. يُقَالُ تَأَيَّمَتِ الْمَرْأَةُ وآمَتْ إِذَا أَقَامَتْ لَا تَتَزَوَّجُ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٨٥