البيهقي ١٣٧٢٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٧٢٥ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلىُّ، أخبرَنِى أحمدُ بنُ محمدٍ الشَّرْقِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ حَفصٍ والفَرّاءُ يَعنِى عبدَ اللهِ بنَ محمدٍ وقَطَنٌ قالوا: حدثنا حَفصٌ، حَدَّثَنِى إبراهيمُ يَعنِى ابنَ طَهْمانَ، عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن الحَسَنِ أنَّه قال فى قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} الآيَةَ: حَدَّثَنِى مَعقِلُ بنُ يَسارٍ المُزَنِىُّ -رضي الله عنه- أنَّها نَزَلَت فيه. قال: كُنتُ زَوَّجتُ أُختًا لِى مِن رَجُلٍ فطَلَّقَها، حَتَّى إذا انقَضَت عِدَّتُها جاءَ يَخطُبُها، فقُلتُ له: زَوَّجتُكَ وفَرَشتُكَ وأَكرَمتُكَ فطَلَّقتَها، ثُمَّ جِئتَ تَخطُبُها! لا واللهِ لا تَعودُ إلَيها أبَدًا. قال: وكانَ رَجُلًا لا بأسَ به، وكانَتِ المَرأَةُ تُريدُ أن تَرجِعَ إلَيه، فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيَةَ. فقُلتُ: الآنَ أفعَلُ يا رسولَ اللهِ. فزَوَّجتُها إيّاه (١) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أحمدَ بنِ حَفصٍ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حفص بن عبد الله بن راشد ٨٥٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٣٧٢٥
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«فطلقتها ثُم جئت تخطبها لا، والله لا تعود إليها أبداً قال: وكان رجلاً لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله ﷿ هذه الآية: فقلت: الآن أفعل يا رسول الله ﷺ . فزوجتها إياه»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«وأكرمتك فطلقتها ثم جئت تخطبها! لا والله لا تعود»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد