البيهقي ١٣٦٤٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٦٤٠ - أخبرَنا محمدُ بن عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بن سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بن مَنصورٍ، حدثنا المَخزومِيُّ يَعني أبا هِشامٍ، حدثنا وُهَيبٌ، حدثنا سُهَيلٌ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه -، عن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قال:
«كُتِبَ علي ابنِ آدَمَ نَصيبُه (١) مِنَ الزِّنى، مُدرِكٌ ذَلِكَ لا مَحالَةَ، فالعَينانِ زِناهُما النَّظَرُ، والأُذُنانِ زِناهُما الاستِماعُ (٢) ، واللِّسانُ زِناه الكَلامُ، واليَدُ زِناها البَطشُ، والرِّجلُ زِناها الخُطَى، والقَلبُ يَهوَى ويَتَمَنَّى، ويُصَدِّقُ ذَلِكَ الفَرجُ ويُكَذِّبُه»
(٣) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ مَنصورٍ (٤) .
الشروح
- النوويت ٦٧٦هـ، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاجمتأخر
[٢٦٥٧](ما رأيت شيئا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الله كتب على بن آدم حظه من الزنى أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ فَزِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَا اللِّسَانِ النُّطْقُ وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ …
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢٦٥٧]المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢٦٥٧]
- الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعيمتأخر
الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَقَالَ عليه السلام: "الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَزِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَزِنَاهُمَا الْبَطْشُ" قُلْت: أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ١ فِي كِتَابِ الْقَدْرِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَم …
نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٨٦٠٥كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مدرك ذلك لَا مَحَالَةَ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمِا النَّظَرُ وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاِسْتِماعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الخُطَا وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذلك الفرج ويكذبه
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٨٦٠٥صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٨٦٠٥
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٦٢٢٤(كتب على ابن آدم) أي قضى عليه وأثبت في اللوح المحفوظ وقيل خلق له إرادة وعدة من الحواس وغيرها والأول هو المناسب لمعاني هذا الباب (نصيبه من الزنا) أي مقدماته من التمني والتخطي لأجله والتكلم فيه طلبا أو حكاية أو استماعا ونحوها (مدرك ذلك لا محالة فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناه …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٢٢٤فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٢٢٤
يظهر هنا ٤ من ٦