السنن الكبرى للبيهقي ١٣٦٣٢

أحمد بن الحسين البيهقي

١٣٦٣٢ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بِشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بن غالِبٍ، حدثنا داودُ بن شَبيبٍ، حدثنا مُعتَمِرٌ (ح) وأخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بن سلمةَ، حدثنا يَحيىَ بن خَلَفٍ أبو سلمةَ الباهِلِيُّ ومُحَمَّدُ بن عبد الأعلَى الصَّنعانِيُّ قالا: حدثنا المُعتَمِرُ بن سُلَيمانَ، عن أبيه، حدثنا أبو مِجلَزٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: لَمّا تَزَوَّجَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَينَبَ بنتَ جَحشٍ دَعا القَومَ فطَعِموا، ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ. قال: فأَخَذَ يَتَهَيّأُ لِلقيامِ. قال: فلَم يَقوموا. قال: فلَمّا رأى ذَلِكَ قامَ، وقامَ مِنَ القَومِ وقَعَدَ ثَلاثَةٌ، وأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - جاءَ ليَدخُلَ فإِذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهُم قاموا فانطَلَقوا فجِئتُ لأدخلَ (٤) فأَلقَى الحِجابَ بَيني وبَينَه. قال: فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ ⦗٢٨⦘ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا} إلَى قولِه {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} (١) [الأحزاب: ٥٣] . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي النُّعمانِ وغَيرِه، ورَواه مسلمٌ عن محمدِ بنِ عبد الأعلَى وغَيرِه عن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ (٢) ، وبِمَعناه رَواه جَماعَة عن أنَسِ بنِ مالكٍ (٣) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد
  3. أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار
  4. حدثنا معتمر ثقة
النص كما طُبع

١٣٦٣٢ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بِشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بن غالِبٍ، حدثنا داودُ بن شَبيبٍ، حدثنا مُعتَمِرٌ (ح) وأخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بن سلمةَ، حدثنا يَحيىَ بن خَلَفٍ أبو سلمةَ الباهِلِيُّ ومُحَمَّدُ بن عبد الأعلَى الصَّنعانِيُّ قالا: حدثنا المُعتَمِرُ بن سُلَيمانَ، عن أبيه، حدثنا أبو مِجلَزٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: لَمّا تَزَوَّجَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَينَبَ بنتَ جَحشٍ دَعا القَومَ فطَعِموا، ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ. قال: فأَخَذَ يَتَهَيّأُ لِلقيامِ. قال: فلَم يَقوموا. قال: فلَمّا رأى ذَلِكَ قامَ، وقامَ مِنَ القَومِ وقَعَدَ ثَلاثَةٌ، وأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - جاءَ ليَدخُلَ فإِذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهُم قاموا فانطَلَقوا فجِئتُ لأدخلَ (٤) فأَلقَى الحِجابَ بَيني وبَينَه. قال: فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ ⦗٢٨⦘ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا} إلَى قولِه {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} (١) [الأحزاب: ٥٣] . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي النُّعمانِ وغَيرِه، ورَواه مسلمٌ عن محمدِ بنِ عبد الأعلَى وغَيرِه عن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ (٢) ، وبِمَعناه رَواه جَماعَة عن أنَسِ بنِ مالكٍ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٦٣٢ الصفحة