السنن الكبرى للبيهقي ١٣٥٥٩
أحمد بن الحسين البيهقي
١٣٥٥٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بشرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حَدَّثَنَا جَعفَرُ بن محمدٍ الوَرّاقُ، حَدَّثَنَا جَعفَرُ بن ⦗٥٧١⦘ عَونٍ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ قال: حَضَرنا مَعَ ابنِ عباسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - جِنَازَةَ مَيمونَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - زَوجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسَرِفَ، فقالَ ابنُ عباسٍ: هذه مَيمونَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -، إذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا ولا تُزَلزِلوا، ارفُقوا فإِنَّ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان عِندَه تِسعُ نِسوَةٍ يَقسِمُ لِثَمانٍ، وواحِدَةٌ لَم يَكُن يَقسِمُ لَها. قال عَطاءٌ: والَّتِي لَم يَكُنْ يَقسِمُ لَها صَفيَّةُ (١) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ (٢) . هَكَذا يقولُ عَطاءٌ: إنَّ التي لَم يَقسِمْ لَها صَفيَّةُ. والأخبارُ المَوصولَةُ تَدُلُّ على أنَّها سَودَةُ حَيثُ وهَبَت يَومَها مِن عائشةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد
- أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار
- حدثنا جعفر بن محمد الوراق صدوق
- حدثنا جعفر بن عون صدوق
- أخبرنا ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
النص كما طُبع
١٣٥٥٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بشرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حَدَّثَنَا جَعفَرُ بن محمدٍ الوَرّاقُ، حَدَّثَنَا جَعفَرُ بن ⦗٥٧١⦘ عَونٍ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ قال: حَضَرنا مَعَ ابنِ عباسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - جِنَازَةَ مَيمونَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - زَوجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسَرِفَ، فقالَ ابنُ عباسٍ: هذه مَيمونَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -، إذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا ولا تُزَلزِلوا، ارفُقوا فإِنَّ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان عِندَه تِسعُ نِسوَةٍ يَقسِمُ لِثَمانٍ، وواحِدَةٌ لَم يَكُن يَقسِمُ لَها. قال عَطاءٌ: والَّتِي لَم يَكُنْ يَقسِمُ لَها صَفيَّةُ (١) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ (٢) . هَكَذا يقولُ عَطاءٌ: إنَّ التي لَم يَقسِمْ لَها صَفيَّةُ. والأخبارُ المَوصولَةُ تَدُلُّ على أنَّها سَودَةُ حَيثُ وهَبَت يَومَها مِن عائشةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٥٥٩ الصفحة