الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٣٥٥٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣٥٥٤ - وبِهَذا الإسنادِ عن الزُّهرِيِّ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ أخبَرَه أنَّ عائشةَ زَوجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ورَضِيَ اللَّهُ عَنها قالَت: دَخَلَ الضَّحَّاكُ بن سُفيانَ مِن بَنِي أبي بكرِ بنِ كِلابٍ على رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَ له وبَينِي وبَينَهُما الحِجابُ: يا رسولَ اللَّه، هَل لَكَ في أُختِ أُمِّ شَبيبٍ؟ وأُمُّ شَبيبٍ امرأَةُ الضَّحّاكِ. وفِي رِوايَةِ يَعقوبَ: فدَلَّ الضَّحَّاكُ بن سُفيانَ - مِن بَنِي أبي بكرِ بنِ كِلابٍ - عَلَيها رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثُمَّ ذَكَرَ الباقِيَ. قال الزُّهرِيُّ: وتَزَوَّجَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امرأَةً مِن بَنِي عمرِو بنِ كِلابٍ إخوَةِ أبي بكرِ بنِ كِلابٍ؛ رَهطِ زُفَرَ بنِ الحارِث، فرأَى بها بَياضًا فطَلَّقَها ولَم يَدخُلْ بها. وتَزَوَّجَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُختَ بَنِي الجَونِ الكِندِيِّ - وهُم حُلَفاءُ بَنِي فزارَةَ - فاستَعاذَت مِنه، فقالَ: "لَقَد عُذتِ بعَظيمٍ، فالحقِي بأَهلِكِ". فطَلَّقَها ولَم يَدخُلْ بها. وكانَت له سُرِّيَّةٌ قِبطيةٌ يُقالُ لَها: ماريَةُ، فوَلَدَت له غُلامًا اسمُه إبراهيمُ، فتوُفِّيَ وقَد مَلأ المَهدَ. وكانَت له وليدَةٌ يُقالُ لَها: رَيحانَةُ بنتُ شَمعونَ مِن أهلِ الكِتابِ مِن بَنِي خُنافَةَ، وهُم بَطنٌ مِن بَنِي قُرَيظَةَ، فأَعتَقَها رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويَزعُمونَ أنَّها قَدِ احتَجَبَت (١) .

الدلائل

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «يُقَالُ لَهَا مَارِيَةُ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا اسْمُهُ إِبْرَاهِيمَ، فَتُوُفِّيَ وَقَدْ مَلَأَ الْمَهْدَ، وَكَانَتْ لَهُ وَلِيدَةٌ، يُقَالُ لَهَا رَيْحَانَةُ بِنْتُ شَمْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ بَنِي»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «فَدَلَّ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ عَلَيْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة