البيهقي ١٣٥٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٥٤ - أخبرَنا أبو عبدِ الرحمنِ السُّلَمِىُّ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحارِثِ الفقيهُ قالا: حدثنا عليّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدثنا ابنُ صاعِدٍ، حدثنا زُهَيرُ بنُ محمدٍ والحَسَنُ بنُ أبى الرَّبيعِ واللَّفظُ له، قالا: حدثنا عبدُ الرزاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن عاصمِ بنِ أبي النَّجودِ، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: جِئتُ صَفوانَ بنَ عَسّالٍ المُرادِيَّ فقالَ: ما جاءَ بكَ؟ فقُلتُ: جِئتُ أَطلُبُ العِلمَ. قال. فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
«ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيتِه في طَلَبِ العِلمِ إِلا وضَعَت له المَلائكَةُ أَجنِحَتَها رِضًا بما يَصنَعُ" "إنَّ بالمَغرِبِ بابًا مَفتوحًا لِلتَّوبَةِ مَسيرَتُه سَبعونَ سنةً لا يُغلَقُ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن نَحوِه»
الله عليه وسلم - فأَمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نَحنُ أَدخَلناهُما على طُهرٍ؛ ثَلاثًا إذا سافَرنا، ولَيلَةً إذا أَقَمنا، ولا نَخلَعَهُما مِن بَولٍ ولا غائطٍ ولا نَومٍ، ولا نَخلَعَهُما إِلا مِن جَنابَةٍ. قال: وسَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "إنَّ بالمَغرِبِ بابًا مَفتوحًا لِلتَّوبَةِ مَسيرَتُه سَبعونَ سنةً لا يُغلَقُ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن نَحوِه" (٢) .