السنن الكبرى للبيهقي ١٣٥٠٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أنشُدُ باللهِ رَجُلًا رأى لِلنَّبِيِّ حَقًّا فعَلَ ما فعَلَ إلَّا قامَ" "اشهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد
  3. حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز
  4. حدثنا علي بن إبراهيم صدوق
  5. حدثنا الحارث بن منصور صدوق يهم
  6. حدثنا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
  7. عن عثمان الشحام لا بأس به
  8. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  9. عن ابن عباس صحابي
  10. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣٥٠٥ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ عليُّ بن محمدِ بنِ عبد اللهِ بنِ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عمرِو بنِ البَختَرِيِّ الرزازُ، حدثنا عليُّ بن إبراهيمَ، حدثنا الحارِثُ بن مَنصورٍ، حدثنا إسرائيلُ، عن عثمانَ الشَّحّام، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - قال: [كانَت أُمُّ ولَدِ رَجُلٍ] (١) على عَهدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - تكثِرُ الوَقيعَةَ في رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وتَشتُمُه، فيَنهاها فلا تَنتَهِي، ويَزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلَمّا كان ذاتَ لَيلَةٍ ذَكَرَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فوَقَعَت فيه، قال: فلَم أصبِرْ أن قُمتُ إلَى المِعوَلِ (٢) فأَخَذتُه فوَضَعتُه في بَطنِها، ثُمَّ اتَّكَيتُ عَلَيها حَتَّى قَتَلتُها. قال: فوَقَعَ طِفلاها بَينَ رِجلَيها مُلَطَّخانِ (٣) بالدَّم، فأَصبَحتُ فذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. قال: فجَمَعَ النّاسَ ثُمَّ قال: "أنشُدُ باللهِ رَجُلًا رأى لِلنَّبِيِّ حَقًّا فعَلَ ما فعَلَ إلَّا قامَ" . قال: فأَقبَلَ الأعمَى - يَعنِي القاتِلَ - يَتَزَلزَلُ، وذَكَرَ كَلِمَةً - قال أبو الحُسَينِ: ذَهَبَت عليّ (٤) - فقالَ: وإِن كانَت لَرَفيقَةً لَطيفَةً، ولَكِنَّها كانَت تُكثِرُ الوَقيعَةَ فيكَ وتَشتُمُكَ، فأَنهاها فلا تَنتَهِي، وأَزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلَمّا كان البارِحَةَ ذَكَرَتكَ فوَقَعَت فيكَ، فلَم أصبِرْ أن قُمتُ إلَى المِعوَلِ فوَضَعتُه في بَطنِها. فقالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اشهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ" (٥) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٥٠٥ الصفحة