الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٣٤٨٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣٤٨٨ - وبِما أخبرَنا محمدُ بن عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو الحَسَنِ (٣) عليُّ بن محمدِ بنِ سَختُويَه، حدثنا موسَى بن الحَسَنِ ومحمدُ بن غالِبٍ ومحمدُ بن عليِّ بنِ بَطحاءَ قالوا: حدثنا عَفّانُ، حدثنا حَمّادُ بن سلَمةَ، حدثنا ثابِتٌ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: وقَعَ في سَهمِ دِحيَةَ جاريَةٌ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ إنَّه وقَعَت في سَهمِ دِحيَةَ جاريَةٌ جَميلَةٌ. قال: فاشتَراها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بسَبعَةِ أَرؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَها إلَى أُمِّ سُلَيمٍ تَصنَعُها وتُهَيِّئُها. قال: وأَحسِبُه قال: تَعتَدُّ في بَيتِها، وهِيَ صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وليمَتَها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ. قال: فُحِصَتِ الأرضُ أفاحيصَ (١) ، وجِيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَت فيها، ثُمَّ جِيءَ بالأقِطِ والسَّمن، فشَبعَ النّاسُ. قال: وقَد قال الناسُ: لا نَدرِي أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولَدٍ؟ قال: فقالوا: إن حَجَبَها فهِيَ امرأَتُه، وإِن لَم يَحجُبْها فهِيَ أُمُّ ولَدٍ. فلَمّا أرادَ أن يَركَبَ حَجَبَها حَتَّى قَعَدَت على عَجُزِ البَعير، فعَرَفوا أنَّه قَد تَزَوَّجَها (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبَةَ عن عَفّانَ (٣) .

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «ندرى أتزوّجها أم اتّخذها أمّ وَلَدٍ؟ قال فقالوا: إن حَجَبها فهى امرأته وإنْ لم يحجبها فهى أمّ ولد»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تَصْنَعُهَا وَتُهَيِّئُهَا. قَالَ»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية

  3. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «بسبعة أرؤس ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيّئها»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد