السنن الكبرى للبيهقي ١٣٤٠٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أما فيكُم رَجُلٌ رَشيدٌ يَقومُ إلَى هَذا حَيثُ رآنِي قَد كَفَفتُ يَدِي عن بَيعَتِه فيَقتُلُه؟ " "إنَّه لا يَنبغِي أن تَكونَ لِنَبِيٍّ خائنَةُ الأعيُنِ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو طاهر الفقيه
  3. أخبرنا أحمد بن المفضل صدوق، شيعي، في حفظه شيء
  4. حدثنا أسباط بن نصر الهمداني صدوق كثير الخطأ يغرب
النص كما طُبع

١٣٤٠٥ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ بن يوسُفَ، أخبرَنا أحمدُ بن المُفَضَّل، حدثنا أسباطُ بن نَصرٍ الهَمْدانِيُّ قال: زَعَمَ السُّدِّيُّ، عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن أبيه قال: لَمّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - النّاسَ إلَّا أربَعَةَ نَفَرٍ وامرأَتَينِ؛ مِنهُم عبدُ اللَّهِ بن سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ. فذَكَرَ الحديثَ إلَى أن قال: وأَمّا عبدُ اللهِ بن سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ فإِنَّه اختَبأَ عِندَ عثمانَ بنِ عَفّانَ - رضي الله عنه -، فلَمّا دَعا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - النّاسَ إلَى البَيعَة، جاءَ به حَتَّى أوقَفَه على النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يا رسولَ اللَّه، بايعْ عبدَ اللَّهِ. فرَفَعَ رأسَه فنَظَرَ إلَيه ثَلاثًا، كُلَّ ذَلِكَ يأبَى، فبايَعَه بَعدَ ثَلاثٍ، ثُمَّ أقبَلَ على أصحابِه فقالَ: "أما فيكُم رَجُلٌ رَشيدٌ يَقومُ إلَى هَذا حَيثُ رآنِي قَد كَفَفتُ يَدِي عن بَيعَتِه فيَقتُلُه؟ " . قال: ما يُدرينا يا رسولَ اللَّهِ ما في نَفسِكَ، هَلَّا أومأْتَ إلَينا بعَينِكَ؟ قال: "إنَّه لا يَنبغِي أن تَكونَ لِنَبِيٍّ خائنَةُ الأعيُنِ" (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٤٠٥ الصفحة