الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٣٣٦٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣٣٦٦ - وأَمّا الحَديثُ الَّذِى أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عُبَيدٍ المُحارِبِيُّ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ فُضَيلٍ، عن الأَعْمَشِ، عن حَبيبِ بنِ أبى ثابِتٍ، عن كُرَيبٍ مَولَى ابنِ عباسٍ، عن ابنِ عباس -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قال: بَعَثَنِى أبى إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فى إبِلٍ أعطاه إيّاها مِنَ الصَّدَقَةِ (١) (ح) قال: وحَدَّثَنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا عثمانُ بنُ أبى شَيبَةَ ومُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ قالا: حَدَّثَنَا محمدٌ (٢) هو ابنُ أبى عُبَيدَةَ، عن أبيه، عن الأَعْمَشِ، عن سالِمٍ، عن كُرَيبٍ مَولَى ابنِ عباسٍ، عن ابنِ عباسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- نَحوَه. زادَ: أى ببَدَلِها (٣) . فهَذا لا يَحتَمِلُ إلَّا مَعنَيَينِ؛ أحَدُهُما أن يَكونَ قَبلَ تَحريمِ الصَّدَقَةِ على بَنِى هاشِمٍ، ثُمَّ صارَ مَنسوخًا بما مَضَي، والآخَرُ أن يَكونَ استَسلَفَ مِنَ العباسِ لِلمَساكينِ إبِلًا، ثُمَّ رَدَّها عَلَيه مِن إبِلِ الصَّدَقَةِ. فقَد رُوّينا فى كِتابِ الزَّكاةِ ما دَلَّ على ذَلِكَ (٤) ، واللهُ أعلَمُ.
أين هو
البيهقي ١٣٣٦٦