البيهقي ١٣٣٣٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٣٣٢ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ الحُرفِيُّ ببَغدادَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ سَلمانَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الحَربِىُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ زَيدٍ (ح) وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يونُسُ بنُ حَبيبِ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ سلمةَ وحَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن هارونَ بنِ رِئابٍ (١) الأسَدِىِّ (٢) ، عن كِنانَةَ بنِ نُعَيمٍ العَدَوِيِّ، عن قَبيصَةَ بنِ المُخارِق الهِلالِىِّ قال: تَحَمَّلتُ حَمالَةً فقَدِمَتُ على رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فيها فقالَ:
«أقِمْ يا قَبيصَةُ حَتَّى تأتيَنا الصَّدَقَةُ فنأمُرَ لَكَ بها" "يا قَبيصَةُ، إنَّ المَسأَلَةَ لا تَحِلُّ إلَّا لإِحدَى ثَلَاثٍ؛ رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمالَةً فسأَلَ فيها حَتَّى يُصيبَها (٣) ، ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُل أصابَته جائحَةٌ اجتاحَت مالَه فسأَلَ حَتَّى يُصيبَ سِدادًا [مِن عَيشٍ] (٤) ، ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَته حاجَةٌ شَديدَةٌ فقامَ ثَلَاثَةٌ مِن ذَوِى الحِجَا مِن قَومِه فقالوا: قَد أصابَت فُلانًا فاقَةٌ أو حاجَةٌ شَديدَةٌ، فسأَلَ حَتَّى يُصيبَ سِدادًا مِن عَيشٍ، أو قِوامًا مِن عَيشٍ، ثُمَّ يُمسِكُ، وما سِواهُنَّ مِنَ المَسائلِ سُحتٌ، يأكُلُها صاحِبُها سُحتًا»
ِبُها سُحتًا" (٥) . قالَها مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. أخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ حَمّادِ بنِ زَيدٍ كما مَضى (٦) .
في الكتب
- الحارث بن أبي أسامةت ٢٨٢هـ، بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثمتقدم
٣٠٦حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ نُوحٍ، ثنا حَمَّادٌ، أَنْبَأَ هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، حَدَّثَنِي كِنَانَةُ بْنُ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيُّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ فِيهَا فَقَالَ: " أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَأْت …
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ٣٠٦بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ٣٠٦
- ابن الملقن سراج الدين أبو …ت ٨٠٤هـ، البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبيرمتأخر
الحديث الحاديبعد العشرين
البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير الحديث الحاديالبدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير الحديث الحادي