البيهقي ١٣٣١٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٣١٦ - وأخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو النَّضرِ، حَدَّثَنَا الدّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا موسَى بنُ إسماعيلَ، حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ سلمةَ (ح) قال: وأَخبَرَنِى أبو عمرٍو واللَّفظُ له، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنَا أبو بكرِ ابنُ أبى شَيبَةَ، حَدَّثَنَا يَزيدُ بنُ هارونَ، عن حَمّادِ بنِ سلمةَ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، أنَّ رَجُلًا سأَلَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- غَنَمًا بَينَ جَبَلَينِ، فأَعطاه إيّاه، فأَتَى قَومَه فقالَ: أىْ قَومِ أسلِموا، فواللَّهِ إنَّ محمدًا لَيُعطِى عَطاءً ما يَخافُ الفَقرَ. قال أنَس: إن كان الرَّجُلُ لَيُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُسلِمُ حَتَّى يَكونَ الإسلامُ أحَبَّ إلَيه مِنَ الدُّنيا وما عَلَيها (٣) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ (٤) . بابُ مَن يُعطَى مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم مِنْ سَهمِ الصَّدَقاتِالشروح
- النوويت ٦٧٦هـ، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاجمتأخر
[٢٣١٢](فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ) أَيْ كَثِيرَةً كَأَنَّهَا تَمْلَأُ مَا بَيْنَ جَبَلَيْنِ وَفِي هَذَا مَعَ مَا بَعْدَهُ اعطاء المؤلفة ولاخلاف فِي إِعْطَاءِ مُؤَلَّفَةِ الْمُسْلِمِينَ لَكِنْ هَلْ يُعْطَوْنَ مِنَ الزَّكَاةِ فِيهِ خِلَافٌ الْأَصَحُّ عِنْدَنَا أَنَّهُمْ يُعْطَونَ مِنَ الزَّكَاةِ وَمَنْ بَيْتِ الْمَا …
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢٣١٢]المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢٣١٢]