البيهقي ١٣٣٠٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٣٠٩ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ جَبَلَةَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ الحُلوانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، حَدَّثَنَا أبي، عن صالِحِ بنِ كَيسانَ قال: قال ابنُ شِهابٍ: حَدَّثَنِى أنَسُ بنُ مالكٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أنَّه قال: لَمّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِه ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ يَومَ حُنَينٍ طَفِقَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- يُعطِى رِجالًا مِن قَومِه المِائَةَ مِنَ الإبِلِ، فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يَغفِرُ اللَّهُ لِرسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، يُعطِى قُرَيشًا ويَتْرُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائهِم! فقالَ أنَسٌ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: بَلَغَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، فأَرسَلَ إلَى الأنصارِ فجَمَعَهُم فى قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ مَعَهُم أحَدًا، فلَمّا اجتَمَعوا قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«ما حَديثٌ بَلَغَنِى عَنْكُمْ؟ " "إنِّى لأُعطِى [رَجِالًا حَديثٌ عَهدُهُم] (١) بكُفرٍ فأَتأَلَّفُهُم، أفَلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ وتَرجِعونَ إلَى رِحالِكُم برسولِ اللهِ؟ فواللهِ ما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ مِمَّا يَنقَلِبونَ به" "إنَّكُم سَتَلقَونَ (٢) بَعدِى أُثرَةً شَديدَةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوُا اللهَ ورسولَه، فإنِّى على الحَوضِ»
هُم، أفَلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ وتَرجِعونَ إلَى رِحالِكُم برسولِ اللهِ؟ فواللهِ ما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ مِمَّا يَنقَلِبونَ به" . قالوا: بَلَى يا رسولَ اللَّه. فقالَ لَهُم: "إنَّكُم سَتَلقَونَ (٢) بَعدِى أُثرَةً شَديدَةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوُا اللهَ ورسولَه، فإنِّى على الحَوضِ" . قالَ أنَسُ بنُ مالكٍ: فلَم نَصبِرْ (٣) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن الحَسَنِ بنِ عليٍّ الحُلوانِيِّ (٤) .
في السيرة
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«فأتألفهم أَفلا ترْضونَ أَن يذهب النَّاس بالأموال وترجعون إِلَى رحالكُمْ برَسُول الله»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ برسول الله»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون إلى رحالكم برسول الله؟ فوالله ما تنقلبون به خير»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«أَثَرَةً شَدِيدَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنِّي عَلَى الْحَوْضِ»
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون إلى رحالكم (٢) برسول الله ﷺ ؟ فوالله»
- إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف
«أثرة٨ شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض»
- محمد بن محمد العواجيمرويات الإمام الزهري في المغازي
«أُثْرَة١ شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض»
مرويات الإمام الزهري في المغازيمرويات الإمام الزهري في المغازي