الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٣٣٠٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣٣٠٥ - حَدَّثَنَا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِىُّ رَحِمَهُ اللهُ إملاءً، حدثنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ المُحَمَّداباذِىُّ، حَدَّثَنَا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ المَلِكِ بنِ أبى الشَّوارِبِ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ بَشّارٍ، حَدَّثَنَا سفيانُ، حَدَّثَنَا عمرُو بنُ دينارٍ، سَمِعَ عمرَو بنَ شُعَيبٍ يُخبِرُ عن أبيه، عن جَدِّه -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قال: لَمّا قَفَلَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- مِن غَزوَةِ حُنَينٍ فكانَ هَمَّه النّاسُ يَسأَلونَه، فأَحاطَت به النَّاقَةُ فخَطِفَت شَجَرَةٌ رِداءَه فقالَ:

«رُدّوا عليَّ رِدائي، أتَخشَونَ عليَّ البُخلَ؟ لَو أفاءَ اللَّهُ عليَّ نَعَمًا مِثلَ سَمُرِ (١) تِهامَةَ، لَقَسَمتُها بَينَكُم، ثُمَّ لا تَجِدونِى بَخيلًا ولا جَبانًا ولا كَذَّابًا" "ما لِى مِمّا أفاءَ اللهُ عَلَيكُم ولا مِثلُ هذه إلَّا الخُمُسُ، وهو مَردودٌ عَلَيكُم، رُدّوا الخَيطَ والمِخيَطَ؛ فإِنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ (٢) وشَنارٌ»

خَيطَ والمِخيَطَ؛ فإِنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ (٢) وشَنارٌ" (٣) .