الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٣٣٠٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣٣٠٠ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو طاهِرٍ المُحَمَّداباذِىُّ، حَدَّثَنَا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ موسَي، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ أبى خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبى حازِمٍ، عن عَدِىِّ بنِ عَميرَةَ قال: قال رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:

«يا أيُّها النّاسُ، مَن عَمِلَ مِنكُم لَنا على عَمَل، فكَتَمَنا مِخْيَطًا فما فوقَه، فهو غُلٌّ يأتِى بِهِ يَومَ القيامَةِ" "وأَنا أقولُه الآنَ، مَنِ استَعْمَلناه على عَمَلٍ فليأتِنا بقَليلِه وكَثيرِه، فما أُعطِىَ مِنه أخَذَ، وما نُهِىَ عنه انتَهَى»

تَقولُ الَّذِى قُلتَ. قال: "وأَنا أقولُه الآنَ، مَنِ استَعْمَلناه على عَمَلٍ فليأتِنا بقَليلِه وكَثيرِه، فما أُعطِىَ مِنه أخَذَ، وما نُهِىَ عنه انتَهَى" (٢) .

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «مِخْيَطاً فما فَوْقه، فهو غُلٌّ يَأْتي به يوم القيامة»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة