البيهقي ١٣٢٤٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٢٤٩ - أخبرَنا أبو مَنصورٍ أحمدُ بنُ علىٍّ الدّامَغانِى ببَيهَقَ مِن أصلِ سَماعِه، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلِىُّ، حدثنا عبدُ الله بنُ محمدٍ القَزازُ بالبَصرَةِ، حدثنا أبو هِشامٍ الرفاعِى، حدثنا محمدُ بنُ فُضيلٍ، عن عَطاءِ بنِ السّائبِ، عن سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنه- قال: جاءَ أعرابِىٌّ إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: السَّلامُ عَلَيكَ يا غُلامَ بَنِى عبدِ المُطلِبِ. فقالَ: "وعَلَيكَ" . قال: إنِّى رَجُل مِن أخوالِكَ مِن ولَدِ سَعدِ بنِ بكرٍ، وإِنِّى رسولُ قَومِى إلَيكَ ووافِدُهُم. فذَكَرَ الحديثَ إلَى أن قال: فإِنّا قَد وجَدنا في كِتابِكَ، وأَمَرَتنا رُسُلُكَ أن نأخُذَ مِن حَواشِى أموالِنا ونَضَعَه في فُقَرائنا، فأَنشُدُكَ باللهِ، أهو أمَرَكَ بذَلِكَ؟ قال: "نعم" (١) . قال الشَّيخُ: هذه اللفظة إن كانَت مَحفوظَةً دَلَّت على جَوازِ تَفريقِ رَبِّ المالِ زَكاةَ مالِه بنَفسِه، وحَديثُ أنَسٍ -رضي الله عنه- في هذه القِصةِ: آللهُ أمَرَكَ أن تأخُذَ هذه الصدَقَةَ مِن أغنيائنا فتَقسِمَها في فُقَرائنا؟ إسنادُه أصَحُّ (٢) ، واللهُ أعلَمُ.ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد الكوفي ٢٥٪
أين هو
البيهقي ١٣٢٤٩
في السيرة
- الواقديت ٢٠٧هـ، فتوح الشاممتقدم
«الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«آللَّهُ أَمَرَكَ أَنَّ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«اللَّه أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها في فقرائنا»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها في فقرائنا»