البيهقي ١٣٢٣٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٢٣٩ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبَرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ عمرٍو الحَرَشِيُّ، حدثنا القَعنَبِى، حدثنا سُلَيمانُ بنُ بلالٍ، عن عمرِو بنِ يَحيَى، عن عباسِ بنِ سَهل، عن أبي حُمَيدٍ قال: خَرَجْنا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في غَزوةِ تَبوكَ. فذَكَرَ الحديثَ في خُروجِه ورُجوعِه قال: حتَّى أشرَفْنا على المَدينَةِ، فقالَ:
«هذه طابَة، وهَذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحِبنا ونُحِبه" "إنّ خَيرَ دورِ الأنصارِ دارُ بَنِى النَّجّارِ، ثُمَّ دارُ بَنِى عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دارُ بَنِى الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ دارُ بَنِى ساعِدَةَ، وفِى كُل دورِ الأنصارِ خَيرٌ" "أوَ لَيسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخيارِ؟»
قالَ أبو أُسَيدٍ: ألَم تَرَ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خَيَّرَ دورَ الأنصارِ فجَعَلَنا آخِرَها دارًا؟ فأدرَكَ سَعدٌ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: يا رسولَ اللهِ خَيَّرتَ دورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخِرَها. فقالَ: "أوَ لَيسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخيارِ؟ " (١) . رَواه مسلم في "الصحيح" عن القَعنَبِيِّ (٢) .
في السيرة
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«دَار بني النجار ثمَّ دَار بني عبد الْأَشْهَل ثمَّ دَار»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«إِنَّ خَيْرَ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دَارُ بني ساعدة، وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ دَارُ بَنِي»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني»