الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٣٢١٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣٢١٩ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبَرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرِو بنِ البَختَرِىِّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ العُطارِدِىُّ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه قال: قالَت عائشَةُ -رضي الله عنها-: يا ابنَ أُختِى كان أبَواكَ -تَعنِى الزُّبَيرَ وأبا بكرٍ رضي الله عنهما- مِنَ الَّذينَ استَجابوا للهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهُمُ القَرْحُ. قالَت: لَمّا انصَرَفَ المُشرِكونَ مِن أُحُدٍ وأصابَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابَه ما أصابَهُم، خافَ أن يَرجِعوا، فقالَ:

«مَن يَنتَدِبُ لِهَؤُلاءِ في آثارِهِم حَتى يَعلَموا أن بنا قوَّةً؟»

قال: فانتَدَبَ أبو بكرٍ والزُّبَيرُ في سبعينَ فخَرَجوا في آثارِ القَومِ، فسَمِعوا بهِم وانصرَفوا بنِعمَةٍ مِنَ اللهِ وفَضل. قال: لَم يَلقَوا عَدوًّا (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن محمدٍ عن أبي مُعاويَةَ (٢) . وأمَّا زُهرَةُ فإِنَّه كان أخًا لِقُصَىِّ بنِ كِلابٍ، ومِن أولادِه مِنَ العَشَرَةِ [عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ] (٣) وسَعدُ بنُ أبي وقّاص:

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «مَنْ يَنْتَدِبُ لِهَؤُلَاءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «من ينتدب لهؤلاء في آثارهم حتى يعلموا أن بنا قوةً»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء