الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٣١٨٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣١٨٠ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا بشرُ بنُ المُفَضَّلِ، حدثنا غالِبٌ القَطّانُ، عن رَجُلٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّهُم كانوا على مَنهَلٍ مِنَ المَناهِلِ، فلَمّا بَلَغَهُمُ الإسلامُ جَعَلَ صاحِبُ الماءِ لِقَومِه مِائَةً مِنَ الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأسلَموا وقَسَمَ الإبِلَ بَينَهُم وبَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهُم، فأرسَلَ ابنَه إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ له: ائتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فقُلْ له: إن أبى يُقرِئُكَ السَّلامَ، وإِنَّه جَعَلَ لِقَومِه مِائَةً مِنَ الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأسلَموا وقَسَموا الإبِلَ بَينَهُم، وبَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهُم، فهوأحَق بها أم هُم؟ فإن قال: نَعَم أو لا فقُلْ له: إنَّ أبى شَيخٌ كَبيرٌ وهو عَريفُ الماءِ، وإِنَّه يَسألُكَ أن تَجعَلَ لِى العِرافَةَ بَعدَه. فأتاه فقالَ له: إنَّ أبى يُقرِئُكَ السَّلامَ. فقالَ:

«عَلَيكَ وعَلَى أبيكَ السَّلامُ" "إن بَدا لى أن يُسَلِّمَها لَهُم فيُسَلِّمُها، وِإن بَدا له أن يَرتَجِعَها فهو أحَقُّ بها مِنهُم، فإن أسلَموا فلَهُم إسلامُهُم، وِإن لَم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ" "إن العِرافَةَ حَقٌّ، ولا بُدَّ لِلنّاسِ مِنَ العُرَفاءَ، ولَكِنَّ العُرَفاءَ في النّارِ»

ِنهُم، فإن أسلَموا فلَهُم إسلامُهُم، وِإن لَم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ" . وقال: إنَّ أبى شَيخٌ كَبيرٌ وهو عَريفُ الماءِ، وإِنَّه يَسألُكَ أن تَجعَلَ لِى العِرافَةَ بَعدَه. فقالَ: "إن العِرافَةَ حَقٌّ، ولا بُدَّ لِلنّاسِ مِنَ العُرَفاءَ، ولَكِنَّ العُرَفاءَ في النّارِ" (١) .

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٦٥٥٤إن العرافة حق ولا بد للناس من العرفاء ولكن العرفاء فى النار (أبو داود عن رجل عن أبيه عن جده)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٦٥٥٤جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٦٥٥٤