البيهقي ١٣١٧٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣١٧٦ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ محمدِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ عَتّابٍ العَبدِىُّ، حدثنا القاسِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المُغيرَةِ، حدثنا ابنُ أبى أوَيسٍ، حدثنا [إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ] (١) بنِ عُقبَةَ، حَدَّثَنِى موسَى بنُ عُقبَةَ، قال ابنُ شِهابٍ: حَدَّثَنِى عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ، أن مَروانَ بنَ الحَكَمِ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمَةَ أخبَراه أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ أذِنَ لِلنّاسِ في عِتقِ سَبي هَوازِنَ قال:
«إنِّى لا أدرِى مَن أذَنَ مِنكُم مِمَّن لَم يأذَنْ، فارجِعوا حَتَّى يَرفَعَ إلَينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم»
فرَجَعَ النّاسُ فكَلَّمَهُم عُرَفاؤُهُم، فرَجَعوا إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فأخبَروه أن النّاسَ قَد طيَّبوا وأذِنوا (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ أبى أوَيسٍ (٣) .
في السيرة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم»
- محمد الغزاليت ١٤١٦هـ، فقه السيرةمعاصر
«من أذن منكم ممّن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم»