الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٣١٥٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣١٥٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الطَّيِّبِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ الشَّعيرِىُّ، حدثنا مَحمِشُ بنُ عِصامٍ، أخبَرَنا حَفصُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حدثنا إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن عبدِ العَزيزِ بنِ صُهَيبٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: أُتِى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بمالٍ مِنَ البحرَينِ، فقالَ:

«انثُروه في المَسجِدِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

قال: وكانَ أكثَرَ مالٍ أُتِى به رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فخَرَجَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى الصَّلاةِ ولَم يَلتَفِتْ إلَيه، فلَمّا قَضَى الصَّلاةَ جاءَ فجَلَسَ إلَيه، فما كان يَرَى أحَدًا إلَّا أعطاه؛ إذ جاءَه العباسُ فقالَ: يا رسولَ اللَّه، أعطِنِى؛ فإِنِّى فادَيتُ نَفسِى وفادَيتُ عَقيلًا. قال له رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "خُذْ" . فحَثا في ثَوبِه، ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّه فلَم يَستَطِعْ، فقالَ: مُرْ بَعضَهُم يَرفَعُه إلَىَّ. قال: "لا" . قال: فارفَعْه أنتَ علىَّ. قال: "لا" . قال: فَنَثَرَ مِنه ثُمَّ احتَمَلَه فألقاه على كاهِلِه ثُمَّ انطَلَقَ. قال: فما زالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُتبِعُه بَصرَه حَتَّى خَفِى عَلَيه عَجَبًا مِن حِرصِه، فما قامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وثَمَّ مِنها دِرهَمٌ (١) . أخرَجَه البخارىُّ في "الصحيح" فقالَ: وقالَ إبراهيمُ (٢) .