البيهقي ١٣١٢٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣١٢٧ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبَرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُستُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عثمانَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ يَعنِى ابنَ المُبارَكِ، أخبَرَنا سعيدُ بنُ يَزيدَ قال: سَمِعتُ الحارِثَ بنَ يَزيدَ (٣) الحَضرَمِيَّ يُحَدِّثُ عن عُلَىِّ بنِ رَباحٍ، عن ناشِرَةَ بنِ سُمَىٍّ اليَزَنِىِّ قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضي الله عنه- يقولُ يَومَ الجابيَةِ وهو يَخطُبُ النّاسَ: إنَّ اللَّهَ جَعَلَنِى خازِنًا لِهَذا المالِ وقاسِمًا له. ثُمَّ قال: بَلِ اللهُ يَقسِمُه وأنا بادِئٌ بأهلِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، ثُمَّ أشرَفِهِم. ففَرَضَ لأزواجِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- إلا جُوَيريَةَ وصَفيَّةَ ومَيمونَةَ رَضِى اللهُ عَنهُنَ، وقالَت عائشَةُ -رضي الله عنها-: إنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كان يَعدِلُ بَينَنا. فعَدَلَ بَينَهُنَ عُمَرُ -رضي الله عنه-. ثُمَّ قال: إنَى بادِئٌ بى وبِأصحابِى المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؟ فإِنا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ أشرَفِهِم. ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهُم خَمسَةَ آلافٍ، ولِمَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ أربَعَةَ آلافٍ، وفَرَضَ لِمَن شَهِدَ الحُدَيبيَةَ ثَلاثَةَ آلافٍ، وقالَ: مَن أسرَعَ في الهِجرَةِ أسرَعَ به العَطاءُ، ومَن أبطأَ في الهِجرَةِ أبطأَ به العَطاءُ، فلا يَلومَنَّ رَجُلٌ إلَّا مُناخَ راحِلَتِهِ (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: الحارث بن يزيد ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٣١٢٧