البيهقي ١٣١٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣١٢ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو طاهِرٍ الفقيهُ وأبو زكريا بنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى وأبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ ابنُ نافِعٍ، حدثنا داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أُسامَةَ قالَ: دَخَلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الأسوافَ فذَهَبَ لحاجَتِه ثم خَرَجَ. قالَ أُسامَةُ: فسألتُ بلالًا ما صنَعَ؟ قال بلالٌ: ذَهَبَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِحاجَتِه ثم تَوَضّأَ فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه ومَسَحَ برأسِه ومَسَحَ على الخُفَّينِ (١) . قال الشيخُ رحِمه اللهُ تعالَى: الأسوافُ (٢) حائطٌ بالمَدينَةِ. قالَ الشافعيُّ (٣) : وفِي حَديثِ بلالٍ دَليلٌ على أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَسَحَ على الخُفَّينِ في الحَضَرِ؛ لأنَّ بلالًا حَمَلَ في الحَضَرِ. قال الشيخُ: وحَديثُ عليٍّ وغَيرِه في التَّوقيتِ دَليلٌ على (٤) جَوازِ المَسحِ على الخُفَّينِ في الحَضَرِ.