البيهقي ١٣٠٨٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٠٨٩ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبَرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ الحُسَينِ القاضِى بمَروَ، حدثنا الحارِثُ بنُ أبى أُسامَةَ، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ، حدثنا عليُّ بنُ سوَيدِ بنِ مَنجُوفٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَليًّا -رضي الله عنه- إلَى خالِدِ بنِ الوَليدِ -رضي الله عنه- ليَقبِضَ الخُمُسَ، فأخَذَ مِنه جاريَةً فأصبَحَ ورأسُه يَقطُرُ، قال خالِدٌ لِبُرَيدَةَ: ألَا تَرَى ما يَصنَعُ هذا؟ قال: وكُنتُ أُبغِضُ عَليًّا -رضي الله عنه-. فذَكَرتُ ذلِكَ لِرسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ:
«يا بُرَيدَةُ أتُبغِضُ عَليًّا؟ " "فأحِبَّه، فإِنّ له في الخُمُسِ أكثَرَ مِن ذَلِكَ»
لخُمُسِ أكثَرَ مِن ذَلِكَ" (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن بندارٍ عن رَوحِ بنِ عُبادَةَ (٢) . هذا ما بَلَغَنا عن سَيِّدَنا المُصطَفَى -صلى الله عليه وسلم- في سَهمِ ذِى القُربَى، فأمّا الإمامانِ أبو بكرٍ وعُمَرُ -رضي الله عنهما- فقَدِ اختَلَفَتِ الرِّواياتُ عَنهُما في ذَلِكَ:
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«فَأَحِبَّهُ فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«فأحبَّه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك»