الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٣٠٨٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣٠٨٥ - أخبرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، أخبرَنِى الزُّهرِىُّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ قال: لما قَسَمَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- سَهمَ ذِى القُربَى مِن خَيبَرَ على بَنِى هاشِمٍ وبَنِى المُطلِبِ، مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفانَ -رضي الله عنه- فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ هَؤُلاءِ إخوَتُكَ (٦) بَنو هاشِمٍ لا نُنكِرُ فضلَهُم لِمَكانِكَ الَّذِى جَعَلَكَ اللَّهُ به مِنهُم، أرأيتَ إخوانَنا مِن بَنِى المُطَّلِبِ أعطَيتَهُم وتَرَكتَنا وإِنَّما نَحنُ وهُم مِنكَ بمَنزِلَةٍ واحِدَةٍ؟ فقالَ:

«إنَّهُم لَم يُفارِقونا في جاهِليَّة ولا إسلامٍ، إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطلِبِ شَيءٌ واحِدٌ»

ثُمَّ شَبَّكَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَدَيه إحداهُما في الأُخرَى (١) .

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام، إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء